الشوق فمن اجابها بنعت خروجها من أوصاف البشرية وتحليه بالمحلية الروحانية واسقاط علل الإنسانية يجد حلاوة بروق التجلى من مرآة الايقان والعرفان والرابع داعى الملك وهو الهامه بامر الله سبحانه يلهمه بعلم يفرق به بين الحق والباطل من خطوات اللطيفة والقهرية وما يؤول عاقبته متابعة الكتاب والسنة فمن اجابه يقع في بحر الحكمة ويستخرج منها جواهر علوم الإلهية والخامس لسان داعى السر وهوان يدعو إلى تجريد الهمة من الاكوان والحدثان فمن اجابه يصل إلى كشف مشاهدة الزمن ويرى بنور تجليه عجائب أسرار المعرفة في خزائن الربوبية والسادس لسان داعى السرور وهو لسان النور يناديه من وراء غيب الغيب إلى افراد القدم عن الحدوث والانخلاع عن الوجود والإنسلاخ من جلد العبودية والاتصاف بصفات الربوبية فمن اجابه يصل إلى مطالعة مشارق أنوار تجلى الصفات والذات والسابع داعة الحق بنفسه بلا واسطة هو ثلث مراتب المرتبة الأولى مناداته بلسان الأفعال الخاصة ودماؤه به إلى مشاهدة الصفات في الفعل وهو مقام مشاهدة الالتباس فمن اجابه يقع في بحر العشق الذي يعرفه بامواج اللطف حيث يدفعه بلطائف الالتباس ولا يبقيه فيه بل يخرجه إلى معادن الصرف ويريه بعض احكام الصفة لا على حد الكمال المرتبة === داعى الصفات وذلك يدعوه إلى النظر إلى علوم اقمار الصفات من مشارق الذات === عن كل صفته == من عين كل سنة شرابا ليكون كاملا في حمل موارد أنوار الذات فمن اجابه يقع في نور السماء والتعرف فيطير بجانحه من أنوار الصفات إلى سبحات الذات فيكون في مشاهدتها عارفا بصفة القدم المرتبة الثالثة داعى الذات وذلك كلام الصرف المقرون خطابه بكشف الحقيقة من عين الذات يدعوه إلى الفناء في كنه القدم وأزلية الذات وابديته فمن اجاب سره وسر سره إلى ذلك يقع في بحر طوالع شموس القدم وقدم القدم واقمار الأبد وابد الأبد وينكشف له العين وعين العين وعجب العجب وغيب غيب الذات فيصير متصافا بالذات والصفات بعد فنائه في الذات والصفات بنطقه بعد ذلك نطق الأزل وسمعه سمع الأزل وعينه عين الأزل ويده يد القدرة بقوله بعد خروج هذا العبد من رسوم العبودية إلى جلال الربوبية كنت له سمعا وبصرا ولسانا