القلب ومن قبيل قهره دعوة النفس والشيطان والان اتمم عشرة الثلثة الزيادة اثنان من قبيل اللطف والواحد من قبيل القهر والاثنان لسان السر ولسان أسرار السر والواحد لسان الفطرة الطبيعة وأما دواعى القهريات واولها دواعى الشيطان وعلامتها === وهيجان النفس والطبيعة واحتراق فحل الصدور غمة في القلب وغبار في عين الروح معلمة في النفس وانجذاب في الطبيعة إلى طلب حظوظ الشهواتى وأكثر ما يلقى الوسواس ما يفضى إلى الكفر والكبائر فمن === تزندق وهلك في اودية التشبيه والعطيل والاهواء المختلفة والثاني هواجس النفس الامارة تدعوا صاحبها إلى ألوان الشهوات وحظوظها واشهارات السوء والفحشاء وجميع الاخلاق المذمومة وربما تدعوا النفس والشيطان صاحبهما بلسان السلم إلى عمالك الرياء والسمعة وقليل من يعرف ذلك المكر والخديعة فمن اجابها صار مرتهنا بالبطالة والكسالة والقساوة ويكون محجوبا عن حسن الإرادة والصحبة والثالث داعى الفطرة الطبيعة وذلك سر عجيب هو تحرك الفطرة المخمرة باستعداد قبول الشهوة الخفية التي في مكامن غيب القلب وهو يكون بعد ان يحركها سر القمص إلى طلب ما لق لها من لذائذ ميلها وحركتها إلى ما يقوى به من الصفات البشرية والشهوة وذلك الشهوة الشهوة الحقية التي اضمرتها الفطرة الطبيعة وتلك ما استغاث منها النبي صلى الله عليه وسلم وقال اخوف ما اخاف عليكم الشهوة الخفية ومن اجابها بعد حركتها دعوتها صار محجوبا عن روح الذكر وأنوار الفكر والسبعة التي من دواع اللطف أولها دواعى القلب وهو أمر منه لصاحبه بترك الاشتغال لتزكية الاعمال ووقوع صفاء الأذكار لوجدان طمانينته ولذة اليقين قال تعالى إلا بذكر الله تطمئن القلوب فمن اجابها بنعت المراقبة وتقديس الخواطر يذوق طعم صفاء العبادة ويجد روح الملكوت ونفحة الجبروت والثاني داعى العقل وهوان يدعوا صاحبه إلى تزكية النفس ومجاهدتها ورياضتها وفنون الطاعات والخلوات فمن اجابه وصل إلى أنوار المراقبات والمحاضرات والثالث داعى الروح وهو ان يدعو صاحبها إلى الحوض في تفكر الغيوب وطلب أسرارها وطلب رؤية أنوار الملكوت واستماع اصوات الجبروت وطلب كشف هلال المشاهدة في المحاضرة وسقى شراب المحبة بكؤوس