* وجملة:"نُرِيَنَّكَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
وفي جملة جواب شرط ما يأتي:
1 -جملة:"إِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ"قاله الحوفي وغيره.
2 -محذوفة، والتقدير"فذلك شافيك من أعدائك"، وبهذا قال أبو حيان.
* وجملة:"نَعِدُهُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
أَوْ: حرف عطف. نَتَوَفَّيَنَّكَ: مثل"نُرِيَنَّكَ".
* وجملة:"نَتَوَفَّيَنَّكَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"نُرِيَنَّكَ".
-وقدّر أبو حيان جوابًا لهذا الشرط؛ لأن المعطوف على الشرط شرط،
والتقدير:"وإما نتوفينك قبل حلول ما نعدهم به فلا لوم عليك ولا عتب".
فَإِنَّمَا: الفاء:
1 -رابطة لجواب الشرط.
2 -استئنافية.
و"إِنَّمَا"كافة مكفوفة.
عَلَيْكَ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. الْبَلَاغُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* وفي جملة:"إِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ":
1 -في محل جزم جواب الشرط قبله، قاله الحوفي وغيره كما تقدم، والتقدير
عند الزمخشري:"وكيفما دارت الحال أريناك مصارعهم وما وعدناهم"
من إنزال العذاب عليهم، أو توفيناك قبل ذلك فما يجب عليك إلا تبليغ
الرسالة فحسب، وعلينا لا عليك حسابهم وجزاؤهم على أعمالهم .."."
2 -لا محل لها؛ استئنافية تعليلية.
والوجه الأول ظاهر لا يحتاج إلى تأويل.
وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ: مثل"عَلَيْكَ الْبَلَاغُ"، والواو: عاطفة.
* وجملة:"عَلَيْنَا الْحِسَابُ"معطوفة على جملة:"عَلَيْكَ الْبَلَاغُ"فلها حكمها.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ
سَرِيعُ الْحِسَابِ (41)
أَوَلَمْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة، و"لَم": حرف نفي
وجزم وقلب.
يَرَوْا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع
فاعل. يعود على الذين وعدوا.
أَنَّا: أن حرف ناسخ مشبه بالفعل للتوكيد، و"نَا"في محل نصب اسمه.
نَأْتِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل"نحن"
للتعظيم. الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. نَنْقُصُهَا: مثل"نَأْتِي"وعلامة الرفع ظاهرة،
و"هَا"في محل نصب مفعول به.