2 -جواب القسم.
-والمصدر المؤول:"أَنْ يَأْتِيَ ..."في محل رفع أسم كان مؤخر.
* وجملة:"يَأْتِيَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
إِلَّا: أداة استثناء.
بِإِذْنِ: متعلقان بمحذوف مستثنى من أعم الأحوال، والتقدير عند النحاس:
"إلا بأن يأذن له أن يسأل الآية فيعلم أن في ذلك صلاحًا".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
لِكُلِّ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. أَجَلٍ: مضاف إليه مجرور.
كِتَابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* وجملة:"لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ"لا محل لها؛ استئنافية.
{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) }
يَمْحُوا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. اللَّهُ: لفظ الجلالة
فاعل مرفوع.
مَا: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هو"، ومفعوله محذوف وهو عائد
الموصول. وَيثْبِتُ: مثل"يَشَاءُ"، والواو: عاطفة.
* وجملة:"يَمْحُوا ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"يُثْبِتُ ..."لا محل لها؛ صلة (ما) .
* وجملة:"يُثْبِتُ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"يَمْحُوا".
وَعِنْدَهُ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء: في محل جر
مضاف إليه، والواو: عاطفة.
أُمُّ: مبتدأ مؤخر مرفوع. الْكِتَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ"تحتمل ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"يَمْحُوا"لا محل لها.
2 -في محل نصب حال من فاعل"يَشَاءُ وَيُثْبِتُ".
{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) }
وَإِن: الواو: استئنافية، و"إِن"حرف شرط جازم. مَّا: زائدة لتأكيد معنى
الشرط.
نُرِيَنَّكَ: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والنون:
للتوكيد، والكاف: في محل نصب مفعول به أول، والفاعل"نحن"للتعظيم،
والمضارع لحكاية حال ماضية. بَعْضَ: مفعول به ثان منصوب. الَّذِي: اسم
موصول مبني في محل جر مضاف إليه.
نَعِدُهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل""
نحن"للتعظيم."