هُوَ: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. قَائِمٌ: خبر"هُوَ"مرفوع.
عَلَى كُلِّ: متعلقان بـ"قَائِمٌ".
نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور.
بِمَا: الباء: حرف جر بمعنى (مع) ، وتحتمل"مَا"أن تكون:
1 -مصدرية، أي: بكسبها.
2 -موصولة، أي: بالذي كسبته، والعائد محذوف.
-والمصدر المؤول في محل جر بالباء، وكذا الاسم الموصول، والجارّ
والمجرور متعلقان بـ"قَائِمٌ".
كَسَبَتْ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، والفاعل"هي".
* وجملة:"مَنْ هُوَ قَائِمٌ ..."معطوفة على الكلام السابق.
* وجملة"هُوَ قَائِمٌ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول (من) .
* وجملة:"كسًبَت"لا محل لها؟ صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ:
وَجَعَلُواْ: في الواو: ما يأتي:
1 -استئنافية.
2 -عاطفة.
3 -حالية.
والماضي مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
لِلَّهِ: متعلقان بمحذوف حال من"شُرَكَاءَ".
شُرَكَاءَ: مفعول به منصوب.
وفي جملة:"وَجَعَلُواْ لِلَّهِ ..."ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها، جيء بها للدلالة على الخبر المحذوف كما تقدم.
2 -في محل نصب حال، أي: أفمن هو قائم على نفس موجود والحال أنهم
جعلوا له شركاء. قال أبو حيان:"أقيم الظاهر، وهو الله، مقام المضمر"
تقريرًا للألوهية وتصريحًا بها"."
3 -معطوفة على جملة:"اسْتُهْزِئَ"في الآية السابقة لا محل لها، أي: ولقد
استهزؤا وجعلوا، وفي هذا الوجه بعد.
4 -معطوفة على جملة:"كَسَبَتْ"، أي: ويجعلهم شركاء قاله أبو البقاء.
والوجه الأول أظهر وأمتن والله أعلم.
قُلْ: فعل أمر للتعجيز، وفاعله: أنت.
سَمُّوهُمْ: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل،
والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"قُلْ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"سَمُّوهُمْ ..."في محل نصب مقول القول.
أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ:
أَمْ: منقطعة مقدَّرة بـ"بَلْ"والهمزة، أي: بل أتخبرونه بشركاء لا يعلمهم في
الأرض؟ وهو العالم بما في السموات والأرض. والاستفهام للتوبيخ.