فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240156 من 466147

فَأَمْلَيْتُ: الفاء: عاطفة، والماضي مبني على السكون، والتاء: في محل رفع

فاعل. لِلَّذِينَ: متعلقان بـ"أَمْلَيْتُ".

كفَرُواْ: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"أَمْلَيْتُ"معطوفة على جملة جواب القسم لا محل لها.

* وجملة:"كَفَرُواْ"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِينَ".

ثُمَّ: حرف عطف للترتيب والتراخي. أَخَذْتُهُمْ: مثل"أَمْلَيْتُ"، والهاء: في

محل نصب مفعول به.

فَكَيْفَ: الفاء: عاطفة استئنافية، و"كَيْفَ"اسم استفهام للوعيد والتقدير مبني

في محل نصب خبر"كَانَ"مقدَّم.

كَانَ: فعل ماض ناقص ناسخ.

عِقَابِ: اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل الياء

المحذوفة للتخفيف أو مراعاة لرؤوس الآيات، وياء المتكلم المحذوفة في محل جر

مضاف إليه، والتقدير:"عقابي".

* وجملة:"أَخَذْتُهُمْ"معطوفة على جملة"أَمْلَيْتُ"لا محل لها.

* وجملة:"كَانَ عِقَابِ ..."لا محل لها، وتحتمل أن تكون:

1 -معطوفة على جملة"أَمْلَيْتُ".

2 -استئنافية.

أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ

بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ

وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33)

أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ:

أَفَمَنْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و"من"اسم موصول مبني

في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، أي:

أفمن هو بهذه الصفة كمن ليس بهذه الصفة من معبوداتكم التي لا تنفع ولا

تضر. قال الفراء:"ترك جوابه ولم يقل: ككذا وكذا؛ لأن المعنى معلوم، وقد بينه"

ما بعده إذ قال:"وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ"كأنه في المعنى قال: كشركائهم الذين

اتخذوهم"."

وجاء التقدير عند الزمخشري وابن هشام: كمن ليس كذلك، أو لم يوحدوه،

وعلى هذا فالهمزة لإنكار المماثلة.

قال أبو السعود:"وإدخال الفاء لتوجيه الإنكار إلى توهم المماثلة ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت