ثم الجواهر التي تتخذ منها الأواني مختلفة فَمِنْ إناءٍ يتخذ من الذهب وآخر من الرصاص، إلى غيره، كذلك القلوب تختلف، وفي الخبر:"إن لله تعالى أوانيَ وهي القلوب"فزاهد قاصدٌ ومحب واجِدٌ، وعابدٌ خائفٌ ومُوحِّدٌ عارفٌ، ومتعبِّدٌ متعفِّفٌ ومتهجِّدٌ متصوف، وأنشدوا:
ألوانُها شتَّى الفنونِ وإنما ... تُسْقى بماءٍ واحدٍ من مَنْهَلِ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 224 - 225}