ويعلم مما في"الكشف"وجه تعلق هذه الجملة بما تقدم ، وقال بعضهم: وجه تعلق هذه الجملة التي قبلها أعني قوله تعالى: {وَهُوَ شَدِيدُ المحال} [الرعد: 13] إن كان سبب النزول قصة أربد.
وعامر أن إهلاكهما من حيث لم يشعرا به محال من الله تعالى وإجابة لدعوة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد روي أنه عليه الصلاة والسلام قال:"اللهم احبسهما عني بما شئت"أو دلالة على رسوله صلى الله عليه وسلم على الحق ، وإن لم يكن سبب النزول ذلك فالوجه أن ذلك وعيد للكفرة على مجادلتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بحلول محاله بهم وتهديد بإجابة دعائه عليه الصلاة والسلام أن دعا عليهم أو بيان ضلالتهم وفساد رأيهم في عبادة غير الله تعالى ، ويعلم مما ذكر وجه التعلق على بعض التفاسير إذا قلنا: إن سبب النزول قصة اليهودي أو الجبار فتأمل.