وابن جرير عن أبي هريرة قال:"كان صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد قال سبحان من يسبح الرعد بحمده"
{والملائكة مِنْ خِيفَتِهِ} أي ويسبح الملائكة عليهم السلام من هيبته تعالى وإجلاله جل جلاله ، وقيل: الضمير يعود على الرعد ، والمراد بالملائكة أعوانه جعلهم الله تعالى تحت يده خائفين خاضعين له وهو قول ضعيف {وَيُرْسِلُ الصواعق} جمع صاعقة وهي كالصاقعة في الأصل الهدة الكبيرة إلا أن الصقع يقال في الأجسام الأرضية والصعق في الأجسام العلوية ، والمراد بها هنا النار النازلة من السحاب مع صوت شديد {فَيُصِيبُ} سبحانه {بِهَا مَن يَشَاء} إصابته بها فيهلكه ، قيل: وهذه النار قيل تحصل من احتكاك أجزاء السحاب ، واستدل بما أخرجه ابن المنذر.