فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237243 من 466147

وقال أبو هريرة رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد يقول:"سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خِيفته وهو على كل شيء قدير فإن أصابته صاعقة فعليّ ديته"وذكر الخطيب من حديث سليمان بن عليّ بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال: كنا مع عمر في سفر فأصابنا رعد وبرد ، فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرّعد بحمده والملائكة من خِيفته ثلاثاً عوفي مما يكون في ذلك الرعد ؛ ففعلنا فعوفينا ؛ ثم لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإذا بَرَدَة قد أصابت أنفه فأثّرت به ، فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذا؟ قال بَرَدَة أصابت أنفي فأثرت ، فقلت: إن كعباً حين سمع الرعد قال لنا: من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثاً عُوفي مما يكون في ذلك الرعد ؛ فقلنا فعوفِينا ؛ فقال عمر: أفلا قلتم لنا حتى نقولها؟ وقد تقدّم هذا المعنى في"البقرة".

قوله تعالى: {وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله} يعني جدال اليهوديّ حين سأل عن الله تعالى: من أيّ شيء هو؟ قاله مجاهد.

وقال ابن جُرَيج: جدال أَرْبَدَ فيما همّ به من قتل النبي صلى الله عليه وسلم.

ويجوز أن يكون ،"وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ"حالاً ، ويجوز أن يكون منقطعاً.

وروى أنس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى عظيم من المشركين يدعوه إلى الله عز وجل ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني عن إلهك هذا! أهو من فضة أم من ذهب أم من نحاس؟ فاستعظم ذلك ؛ فرجع إليه فأعلمه ؛ فقال:"ارجع إليه فادعه" فرجع إليه وقد أصابته صاعقة ، وعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نزل:"وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ"" {وَهُوَ شَدِيدُ المحال} قال ابن الأعرابي:"المِحال"المكر ، والمكر من الله عزّ وجلّ التدبير بالحق.

النحاس: المكر من الله إيصال المكروه إلى من يستحقه من حيث لا يشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت