جملة:"قد كان في قصصهم عبرة ..."لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة:"ما كان حديثا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يفتري ..."في محلّ نصب نعت لـ (حديثا) .
وجملة:"يؤمنون ..."في محلّ جرّ نعت لقوم.
البلاغة
1 -في قوله تعالى لِأُولِي الْأَلْبابِ فن يطلق عليه القدامى الاسم الآنف الذكر، وهو من البيان بمثابة القلب من الإنسان، وهو يدق إلا على من صفت قرائحهم، واستغزرت ملكة الفصاحة فيهم. وفي هذه الجملة اختلاف صيغة
اللفظة، ونعني به نقلها من هيئة إلى هيئة، حيث انتقل من الإفراد إلى التثنية والجمع، وذلك في لفظة"اللب"الذي هو العقل لا لفظة اللب الذي تحت القشر، فإنها لا تحسن في الاستعمال إلا مجموعة وكذلك وردت هنا. انتهى انتهى. {الجدول حـ 13 صـ 12 - 84}