فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237237 من 466147

فَرْعُ نَبْعٍ يهتزُّ في غُصُن المج ...

د ، غزيرُ النَّدى ، شديدُ المِحال

إِن يُعاقِب يكُنْ غَراماً وإِن يُعْ ...

طِ جَزيلاً فإنَّهُ لا يُبالي

وقال ابن قتيبة: شديد المكر واليد ، وأصل المحال: الحيلة.

والرابع: شديد القوَّة ، قاله مجاهد.

قال الزجاج: يقال ما حلتُه مِحالاً: إِذا قاويته حتى تبيَّن له أيكما الأشد ، والمَحَل في اللغة: الشدة.

والخامس: شديد الحقد ، قاله الحسن البصري فيما سمعناه عنه مسنداً من طرق ، وقد رواه عنه جماعة من المفسرين منهم ابن الأنباري ، والنقاش ، ولا يجوز هذا في صفات الله تعالى.

قال النقاش: هذا قول مُنكرٌ عند أهل الخبر والنظر في اللغة لا يجوز أن تكون هذه صفةً من صفات الله عز وجل.

والذي أختاره في هذا ما قاله عليّ عليه السلام: شديد الأخذ ، يعني: أنه إِذا أخذ الكافر والظالم لم يفلته من عقوباته.

قوله تعالى: {له دعوة الحق}

فيه قولان:

أحدهما: أنها كلمة التوحيد ، وهي لا إِله إِلا الله ، قاله عليّ ، وابن عباس ، والجمهور ، فالمعنى: له من خَلقه الدعوة الحق ، فأضيفت الدعوة إِلى الحق ، لاختلاف اللفظين.

والثاني: أن الله عز وجل هو الحق ، فمن دعاه دعا الحق ، قاله الحسن.

قوله تعالى: {والذين يدعون من دونه} يعني: الأصنام يدعونها آلهة.

قال أبو عبيدة: المعنى: والذين يدعون غيره من دونه.

قوله تعالى: {لا يستجيبون لهم} أي: لا يجيبونهم.

قوله تعالى: {إِلا كباسط كفَّيه إِلى الماء} فيه خمسة أقوال:

أحدها: أنه العطشان يمدُّ يده إِلى البئر ليرتفع الماء إِليه وما هو ببالغه ، قاله عليّ عليه السلام ، وعطاء.

والثاني: أنه الرجل العطشان قد وضع كفَّيه في الماء وهو لا يرفعهما ، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثالث: أنه العطشان يرى خياله في الماء من بعيد ، فهو يريد أن يتناوله فلا يقدر عليه ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت