فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237238 من 466147

والرابع: أنه الرجل يدعو الماءَ بلسانه ويشير إِليه بيده فلا يأتيه أبداً، قاله مجاهد.

والخامس: أنه الباسط كفَّيه ليقبض على الماء حتى يؤدِّيَه إِلى فيه، لا يتم له ذلك، والعرب: تقول من طلب مالا يجد فهو القابض على الماء، وأنشدوا:

وإِنِّي وإِيَّاكم وشَوْقاً إِليكُمُ ...

كقابضِ ماءٍ لم تَسِقْهُ أنامِلُهْ

أي: لم تحمله، والوَسْق: الحِمْلُ، وقال آخر:

فأصبحتُ مما كان بَيْني وبَيْنَها ...

مِنَ الوُدِّ مِثْلَ القَابِضِ الماءَ باليَدِ

هذا قول أبي عبيدة، وابن قتيبة.

قوله تعالى: {وما دعاء الكافرين إِلا في ضلال} فيه قولان:

أحدهما: وما دعاء الكافرين ربَّهم إِلا في ضلال، لأن أصواتهم محجوبة عن الله، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والثاني: وما عبادة الكافرين الأصنامَ إِلا في خسران وباطل، قاله مقاتل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت