فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236469 من 466147

السرعة علي طول المحيط باختلاف مقدار البعد عن مركز الثقل , فإن القمر عندما يقترب من الأرض في مداره حولها تزداد سرعته المحيطية فتزداد قوة الطرد المركزي له من الأرض , وإلا ارتطم بها فدمرها ودمرته . وعندما يبتعد القمر عن الأرض وهو يسبح في مداره حولها فإن سرعته المحيطية تقل , فتقل قوة الطرد المركزي له , وإلا انفلت من عقال جاذبية الأرض حتي يضيع في فسحة السماء أو تلتهمه الشمس ; ولذلك تتراوح سرعة سبح القمر في مداره حول الأرض بين 3888,3483 كيلو مترا في الساعة , بمتوسط 3675 كيل

ومترا في الساعة , أي في حدود كيلو متر واحد في الثانية تقريبا وهي نفس سرعة دورانه حول محوره , ولذا نري منه وجها واحدا .

ولكن نظرا لوجود غلاف مائي غامر لثلاثة أرباع سطح الأرض تقريبا , ووجود غلاف غازي ممتد لآلاف الكيلو مترات حول الأرض , وانعدام ذلك تقريبا حول القمر وعلي سطحه , فقد ثبت ان الأرض تفقد من سرعة دورانها حول محورها - بفعل كل من الأمواج البحرية (خاصة عمليتي المد والجزر في البحار الضحلة) , وحركة الرياح - مايقدر بحوالي الواحد من الألف من الثانية في كل قرن من الزمان .

وهذا النقص في سرعة دوران الأرض حول محورها - علي ضآلته - يؤدي إلي تزايد مطرد في سرعة دوران القمر حول محوره مما يدفعه إلي التباعد عن الأرض بمعدل ثلاثة سنتيمترات في كل سنة , ويقدر علماء الفلك أن هذا التباعد التدريجي للقمر سوف يخرجه حتما في لحظة من اللحظات من نطاق أسر الأرض له إلي نطاق جاذبية الشمس فتبتلعه وتكون في ذلك نهايته الحتمية وهنا تكفي الإشارة إلي سبق القرآن الكريم بتقرير حتمية ابتلاع الشمس للقمر من قبل ألف وأربعمائة سنة وذلك بقول الحق (تبارك وتعالي) : فإذا برق البصر * وخسف القمر * وجمع الشمس والقمر *

(القيامة:7 - 9)

وقد يقول قائل أننا إذا عرفنا معدل ما تفقده الشمس من كتلتها أو معدل تباعد القمر عن الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت