وأخرجه الطبري 13: 442 - 443، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة) 1: 87 (344) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 42: 359، كلهم من طريق الحسن بن الحسين الأنصاري، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 8: 375 إلى: ابن مردويه، والديلمي، وابن النجار.
الحكم على الإسناد:
ضعيف جدا، لحال الحسن بن الحسين، وهو العرني الكوفي.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة.
وقال ابن عدي: روى أحاديث مناكير، ولا يشبه حديثه حديث الثقات.
وذكره ابن حبان في (المجروحين) ، وقال: يروي المقلوبات.
وذكره الذهبي في (الميزان) ، وأورد هذا الحديث في منكراته.
ينظر: الجرح والتعديل 3: 6، المجروحين 1: 238، الكامل 2: 332، الميزان 1: 483، المغني في الضعفاء 1: 158 (1389) ، اللسان 2: 241.
وشيخه: معاذ بن مسلم النحوي، أبو مسلم الكوفي.
قال ابن خلكان: صنف في النحو كثيرا، ولم يظهر له شيء من التصانيف، وكان يتشيع. مات سنة 187 هـ.
وساق الذهبي هذا الحديث في ترجمة: الحسن بن الحسين، السابق، وقال: ومعاذ نكرة، فلعل الآفة منه.
ينظر: (وفيات الأعيان) لابن خلكان 5: 218، الميزان 1: 484.
وروايته عن عطاء بعد الاختلاط، قال الحافظ في ترجمة عطاء بن السائب في (هدي الساري) ص 446:"من مشاهير الرواة الثقات، إلا أنه اختلط، فضعفوه بسبب ذلك، وتحصل لي من مجموع كلام الأئمة، أن رواية شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة، وأيوب، وحماد بن زيد، عنه قبل الاختلاط، وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء؛ فحديثه ضعيف، لأنه بعد اختلاطه، إلا حماد بن سلمة، فاختلف قولهم فيه".
والغريب أن ابن حجر؛ حسَّن هذا الإسناد في الفتح 8: 376، فقال:"والمستغرب: ما أخرجه الطبري بإسناد حسن، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس .."فذكره.
المتابعات والشواهد:
تابع عطاء بن السائب: الحكمُ بن عتيبة.