فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236114 من 466147

والزرع هنا بمعنى المزروع، تسميةً للمفعول بالمصدر، كخَلْقِ الله، وصَيْدِ الصائد، لأن الزرع هو إلقاء الحب في الأرض للنبات.

والنخيل: جمع نخل كعبد وعبيد، والنخل: الشجر الذي ثمره التمر.

والصنوان: جمع صنو، كقنو وقنوان برفع النون في الجمع وبكسرها في التثنية، وفيه لغتان: كسر الصاد وضمها، وقد قرئ بهما فالكسر لأهل الحجاز، والضم لتميم وقيس، ويجمع في القلة على أصناء، كعِدْل وأعدال، وقُفْلٍ وأقفَالٍ.

وعن بعض القراء: (صَنْوَان) بفتح الصاد، قال أبو الفتح: فإن صح ذلك فهو اسم الجمع كالسَّعدان، وليس من أمثلة التكسير.

وإذا خرجت نخلتان أو نخلات من أصل واحد فكل واحدة منهم صِنْوٌ، وفي الحديث:"عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه". لأنهما فرعان من أصل واحد. وهي صفة لقوله: (نخيلٌ) .

وقوله: (تُسْقَى بماءٍ واحدٍ) قرئ: بالتاء النقط من فوقه على التأنيث، أي: تسقى هذه الأشياء التي تقدم ذكرها. وبالياء النقط من تحتها على التذكير، أي: يسقى ذلك أو ما ذكر.

وقوله: {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا} قرئ بالنون على استئناف الخبر من الله جل ذكره عن نفسه. وبالياء النقط من تحته على البناء للفاعل وهو الله تعالى حملًا على قوله: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ} وما عطف عليه من الأفاعيل المسندة إلى ذكره جل ذكره. وبالياء أيضًا النقط من تحته مع فتح الضاد على البناء للمفعول، ورفع (بعضها) به، ووجهها ظاهر.

وقوله: {فِي الْأُكُلِ} يحتمل أن يكون من صلة (نفضل) ، وأن يكون حالًا من {بَعْضَهَا} ، أي: مأكولًا، على البناء للمفعول. وقرئ: بضم الكاف وإسكانها. وهو ثمر النخل والشجر، وكل ما يؤكل فهو أُكل، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب.

{وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5) } :

قوله عز وجل: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} الفاء جواب الشرط وما بعده مبتدأ وخبر، فالمبتدأ: {قَوْلُهُمْ} ، والخبر: (عَجَبٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت