فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236079 من 466147

قوله: (وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ)

قيل: الله ، وقيل: الصنم.

قوله: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

سجود تعبدٍ وانقياد"طوعاً"سجود الملائكة والمؤمنين ،"وكرها"من

أمره على الإيمان ، وقيل: الطواعية والكراهية في سجود من في الأرض ، وأما الملائكة ، فهم يسجدون طَوْعًا ، وقيل: طبعا ، وفيه نظر ، وقيل: المراد

بالسجود كرهاً قهر الله للأشياء لما أراد منهم وإن لم يسجدوا سجود عبادة.

قوله (وظلالهم) ، أي ويسجد ظلالهم ، جمع الظل ، وهو ما ستره الشيء

عن شعاع الشمس ، يقصُر مرة ويمد أخرى ، وقد قيل: ظل كل شيء من كل جنس يسجد لله ، وقيل: سجوده دلالة على الوحدانية ، فظل الكافر يسجد طَوْعًا ، وهو كاره ، وظل المؤمن طَوْعًا وهو طائع.

قوله: (بالغدو) ، قال الفراء: هو مصدر.

غيره الغدو جمع غداة ، مثل قُنِى وقناة ، والآصال جمع

أصيل ، وقيل: جمع أصُل ، وأصُل جمع أصيل.

الغريب:"ظِلالهم"أشخاصهم.

سؤال: لمَ قال في هذه السورة (مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

وقال في سورة الحج:"مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ الْأَرْضِ) ، وقال في"

النحل: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) ؟

الجواب: لأن في هذه السورة تقدم آية السجدة ذكر العلويات من

البرق والسحاب والرعد والصواعق ، ثم ذكر الملائكة وتسبيحهم ، ثم ذكر

الأصنام والكفار ، فبدأ في آية السجدة بذكر من في السماوات لذلك ، وذكر

الأرض تبعاً ، ولم يذكر من فيها استخفافا بالكفار والأصنام ، وأما في سورة

الحج ، فقد تقدم ذكر ما خلق الله على العموم فلم يكن فيه ذكر الملائكة ولا

الإنس بالصريح ، فاقتضى للآية ما في السماوات وما في الأرض ، فختم كل

آية بما اقتضاه أول الآية.

قوله: (أَنْزَلَ) .

أي الله ، وقيل: يعود إلى ما قبله ، وهو الواحد القهار ،"مِنَ السَّمَاءِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت