فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235387 من 466147

زليخا وهمتها إلى معدنه لأن عشق زليخا وحسن يوسف سبق بجذب قلب زليخا وهمتها إلى معدنه لأن عشق زليخا وحسن يوسف صفتان صادرتان من المعدنين الأزليين وهما صفة جمال القدم ومحبة الأزل فلما حاجت همه زليخا بعد انجذاب قلبها إلى معدن عشق يوسف وحسن يوسف هاجت أيضا همت يوسف إلى أهلية عشقها وحسنها وهمتها فصارت الهمتان بعضها من بعض فهاج همت الجوهر إلى الجوهر والفطرة إلى الفطرة والطبيعة إلى الطبيعة والإنسانية إلى الإنسانية والروحانى إلى الروحانى والالهى إلى الالهى فصارت جميعها بوصف الهمتين متحيرة حتى صار شخصهما وسوادهما وخيالهما وعقلهما وقلبهما وروحهما وسرهما واحدا في واحد كما قال الشاعر والعين كالغضين شقهما الهوى

فروحاهما روح وقلباهما قلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت