فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216688 من 466147

(وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ(71)

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يكون يعقوب وراء إِسحاق وهو ولده لصلبه، وإِنما الوراء: ولد الولد؟

فقد أجاب عنه ابن الأنباري، فقال: المعنى: ومن وراء المنسوب إِلى إِسحاق يعقوب، لأنه قد كان الوراء لإِبراهيم من جهة إِسحاق، فلو قال: ومن الوراء يعقوب، لم يُعلم أهذا الوراء منسوب إِلى إِسحاق، أم إِلى إِسماعيل؟

فأضيف إِلى إِسحاق لينكشف المعنى ويزول اللبس.

قال: ويجوز أن ينسب ولد إِبراهيم من غير إِسحاق إلى سارة على جهة المجاز، فكان تأويل الآية: من الوراء المنسوب إِلى سارة، وإلى إِبراهيم من جهة إِسحاق، يعقوب.

ومن حمل الوراء على «بعد» لزم ظاهر العربية.

في قوله: (هؤُلاءِ بَناتِي) قولان:

أحدهما: أنهن بناته لصلبه، قاله ابن عباس.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جمع، وإنّما كن اثنتين؟

فالجواب: أنه قد يقع الجمع على اثنين، كقوله: (وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ) .

والثاني: أنه عنى نساء أمته، لأن كل نبي أبو أمته، والمعنى: أنه عرض عليهم التزويج، أو أمرهم أن يكتفوا بنسائهم

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف عرض تزويج المؤمنات على الكافرين؟

فعنه جوابان:

أحدهما: أنه قد كان يجوز ذلك في شريعته، وكان جائزاً في صدر الإِسلام حتى نسخ، قاله الحسن.

والثاني: أنه عرض ذلك عليهم بشرط إِسلامهم، قاله الزجاج، ويؤكده أن عرضهن عليهم موقوف على عقد النكاح، فجاز أن يقف على شرط آخر.

قوله تعالى: (هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)

قال مقاتل: هن أحل من إِتيان الرجال.

قوله تعالى: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ(101)

«فَإِنْ قِيلَ» : الآلهة جماد، فكيف قال: «زادوهم» ؟

فعنهْ جوابان:

أحدهما: وما زادتهم عبادتها.

والثاني: أنها في القيامة تكون عونا عليهم فتزيدهم شرّا.

قوله تعالى: (خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت