والقسم بأن يوفي لكل عمله، وغير ذلك من الأخبار، والمواعظ، والتحريض على إقامة الصلوات وغير ذلك. وليس إذا كان في هذه الحق فيما لا يكون في غيرها، بل غيرها فيه الحق.
وقد اختار قومٌ قول قتادة: إن المعنى: في هذه الدنيا.
(وموعظة) لمن جهل، (وذكرى) لمن عقل من المؤمنين. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...