فقرأ المرموز له بالدال من «دنا» والألف من «اتل» والصاد من «صن» وهم: «ابن كثير، ونافع، وشعبة» «وإن» بتخفيف النون، على أنها مخففة من الثقيلة، واسمها «كلّا» واللام هي المزحلقة، وجملة «لما ليوفينهم ربك أعمالهم» خبر «إن» المخففة.
وقرأ الباقون «وإنّ» بتشديد النون، و «كلّا» اسمها، واللام هي المزحلقة، وجملة «لما ليوفينهم ربك أعمالهم» خبر.
قال ابن مالك:
وخفّفت إنّ فقل العمل ... وتلزم اللام إذا ما تهمل
وربما استغني عنها إن بدا ... ما ناطق أراده معتمدا
قال ابن الجزري:
.وشد ... لمّا كطارق نهى كن في ثمد
يس في ذا كم نوى ...
المعنى: اختلف القراء في «لمّا» في سورة هود، والطارق، ويس من قوله تعالى:
1 -وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ (سورة هود آية 111) .
2 -وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (سورة يس آية 32) .
3 -إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (سورة الطارق آية 4) .
فقرأ المرموز له بالنون من «نهى» والكاف من «كن» والفاء من «في» والثاء من «ثمد» وهم: «عاصم، وابن عامر، وحمزة، وأبو جعفر» «لمّا» في سورتي:
«هود، والطارق» ، بتشديد الميم، وهي بمعنى «إلّا» .
وقرأ الباقون في الموضعين «لما» بتخفيف الميم.
أمّا موضع «يس» فقد قرأ المرموز له بالفاء من «في» والذال من «ذا» والكاف من «كم» والنون من «نوى» وهم: «حمزة، وابن جمّاز، وابن عامر، وعاصم» «لمّا» بتشديد الميم، على أنها بمعنى «إلّا» و «إن» نافية، و «كلّ» مبتدأ، وخبره ما بعده.
وقرأ الباقون «لما» بتخفيف الميم، على أنّ «إن» مخففة من الثقيلة، و «ما» مزيدة للتأكيد، واللام هي الفارقة.
قال ابن الجزري:
.لام زلف ... ضمّ ثنا
المعنى: اختلف القراء في «وزلفا» من قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ (سورة هود آية 114) .
فقرأ المرموز له بالثاء من «ثنا» وهو: «أبو جعفر» «زلفا» بضم اللام، جمع «زلفة» بضم اللام، مثل: «بسر، وبسرة» .
وقرأ الباقون «زلفا» بفتح اللام جمع «زلفة» بسكون اللام، والزلفة: