الطائفة من أوّل الليل.
قال ابن الجزري:
.... بقية ذق كسر وخف
المعنى: اختلف القراء في «بقيّة» من قوله تعالى: فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ (سورة هود آية 116) .
فقرأ المرموز له بالذال من «ذق» وهو: «ابن جمّاز» «بقية» بكسر الباء، وإسكان القاف، وتخفيف الياء.
قال «العكبري» : ت 616 هـ-:
«وقرئ» بقية بتخفيفها، وهو مصدر، «بقي، يبقى، بقية» «كلقيته لقية» فيجوز أن يكون على بابه، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى «فعيل» وهو بمعنى «فاعل» اهـ-.
وقرأ الباقون «بقيّة» بفتح الباء، وكسر القاف، وتشديد الياء، وهو مصدر «بقي» .
قال «أبو منصور الأزهري» ت 370 هـ-:
«البقيّة» : اسم من «الإبقاء» كأنه أراد والله أعلم: فلولا كان من القرون قوم أولوا إبقاء على أنفسهم لتمسكهم بالدين المرضي» اهـ- (والله أعلم) تمّت سورة هود عليه السلام ولله الحمد والشكر. انتهى انتهى {الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر. 2/} ...