"تكذيبًا وتوبيخًا لهم."
* وجملة"أَتَقُولُونَ ..."في محل نصب مقول القول.
لَمَّا جَاءَكُمْ: مثل"لَمَّا جَاءَكُمْ"في الآية السابقة، غير أن"لَمَّا"هنا لا شرط
فيها.
* وجملة"جَاءَكُمْ ..."في محل جر مضاف إليه.
أَسِحْرٌ: الهمزة: للاستفهام وفي معناه ما يأتي:
1 -التعجيب والتعظيم، إن كان مفعول"تَقُولُونَ":"أَسِحْرٌ هَذَا".
2 -التوبيخ والتكذيب والتقريع، إن كانت جملة"أَسِحْرٌ هَذَا"مستأنفة على
لسان موسى عليه السلام، ومفعول"تَقُولُونَ"محذوف.
وسِحْرٌ: خبر مقذم مرفوع، قال أبو السعود:"تقديم الخبر للإيذان بأنه مصب"
الإنكار""
هَذَا: الهاء: للتنبيه، ذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر.
* وفي جملة"أَسِحْرٌ هَذَا ..."ما يأتي:
1 -استئنافية، إن كان مفعول"أَتَقولُونَ"محذوفًا.
2 -في محل نصب مفعول"أَتَقولُونَ"كما تقدم.
3 -اعتراضية بين الحال وصاحبها، ذكر هذا الوجه أبو السعود. والوجه الأول
عندنا أظهر، والله أعلم.
وَلَا: الواو) حالية، ولَا: نافية. يُفلِحُ: فعل مضارع مرفوع. السَّاحِرُونَ: فاعل
مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ"في محل نصب حال من ضمير المخاطبين.
والرابط هو الواو، والمعنى: الحال أنه لا يفلح الساحرون فلا يظفرون
بمطلوب ... فكيف يقع في هذا من هو مرسل من عند الله مؤيد بآياته؟.
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ
لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78)
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"قَالُوا ..."استئنافية بيانية (جواب سؤال مقدر) لا محل لها.
أَجِئْتَنَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفعل ماضٍ مبني على السكون،
والتاء: في محل رفع فاعل، و (نا) في محل نصب مفعول به.
* وجملة"جِئْتَنَا"في محل نصب مقول القول.
لِتَلْفِتَنَا: اللام: للتعليل، والفعل مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة، والفاعل تقديره