(آلهة) . وردّ هذا الوجه أبو البقاء، لأن المعنى يصير إلى نفي اتباعهم
شركاء، وهو خلاف ظاهر الآية. وردّ السمين رأي أبي البقاء؛ لأن
المقصود بـ"شُرَكَاءَ"ليس بشركاء في الحقيقة بل في تسميتهم هم لهم
بذلك نحو قولنا: (ما رأيت رجلًا) ، أي: من يستحق التسمية بالرجولة
ولو كان ذكرًا.
2 -استفهامية في محل نصب مفعول به لـ"يَتَّبِعُونَ"، وهو أستفهام فيه إنكار
وتوبيخ، و"شُرَكَاءَ"مفعول"يَدْعُونَ".
3 -موصولة، وفيها ما يأتي:
1 -معطوفة على"مَن"في محل نصب، أي: وله شركاؤهم.
وقال ابن الأنباري: تقديره:"ألا إن لله تعالى الأصنام الذين"
تدعونهم من دون الله شركاء"، فحذف العائد من الصلة."
و"شُرَكَاءَ"منصوب على الحال المحذوف"."
2 -في محل رفع مبتدأ، وخبره محذوف تقديره:"والذي يتبعه"
المشركون باطل"."
يَتَّبِعُ: فعل مضارع مرفوع. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
يَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. مِن دُونِ: جار
ومجرور متعلقان:
1 -بمحذوف حال من"شُرَكَاءَ"لتقدمه عليه.
2 -بمحذوف حال من مفعول"يَدْعُونَ"المحذوف كما تقدم.
3 -بـ"يَدْعُونَ".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. شُرَكَاءَ: مفعول به لـ"يَدْعُونَ"أو
"يَتَّبِعُ"وفق ما تقدم.
* وجملة"وَمَا يَتَّبِعُ ..."فيها ما يأتي وفق إعراب"مَا":
1 -معطوفة على الاستئنافية قبلها، إن كانت"مَا"نافية أو موصولة مبتدأ.
2 -استئنافية إن كانت"مَا"استفهامية.
3 -صلة الموصول إن كانت"مَا"موصولة معطوفة.
* وجملة"يَدْعُونَ"صلة الموصول لا محل لها.
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ:
إِن: نافية. يَتَّبِعُونَ: مثل"يَدعُونَ". إِلَّا: أداة حصر، فالاستثناء مفرغ.
الظَّنَّ: مفعول به لـ"يَتَّبِعُونَ"منصوب، والتقدير: إن يتبعون الظن لا اليقين، فلا
حاجة لتقدير مفعول محذوف للظن.
* وجملة"إِنْ يَتَّبِعُونَ ..."استئنافية بيانية لا محل لها.
وَإِنْ: الواو: عاطفة، إِنْ: نافية. هُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.