إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ:
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
لَذُو: اللام: للتوكيد (المزحلقة أو المزحلفة) ، و"ذُو": خبر"إِنَّ"مرفوع،
وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الستة. فَضْلٍ: مضاف إليه. عَلَى النَّاسِ: الجارّ
والمجرور متعلقان بـ"فَضْلٍ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ لَذُو ..."استئنافية لا محل لها.
وَلَكِنَّ: الواو: عاطفة، لكِن: مثل"إِنَّ"وتفيد الاستدراك. أَكْثَرَهُمْ: اسم
"لَكِنَّ"منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه، والميم: للجمع.
لَا يَشْكُرُونَ: لَا: نافية، يَشْكُرُونَ مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع
فاعل.
* وجملة:"لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ ..."معطوفة على جملة"إِنَّ اللَّهَ ..."لا محل لها.
* وجملة"لَا يَشْكُرُونَ"في محل رفع خبر"لكِنَّ".
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ
شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي
السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61)
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ
تُفِيضُونَ فِيهِ:
وَمَا: الواو: استئنافية و"ما": نافية. تَكُونُ: مضارع ناقص مرفوع، واسمه
ضمير مستتر تقديره"أنت".فِي شَأْنٍ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر"تَكُونُ"،
و"شَأْنٍ"مصدر بمعنى المفعول.
* وجملة"وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ"استئنافية لا محل لها.
وَمَا: الواو: عاطفة. مَا: نافية. تَتْلُو: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة
المقدرة، والفاعل تقديره (أنت) . مِنْهُ: الجارّ والمجرور متعلقان بصفة لمصدر
محذوف؟ أي تلاوة كائنة منه. وفي عائد الهاء ما يأتي:
-"شَأْنٍ"، وتكون"مِنْ قُرْآنٍ"تفسير للضمير، وخصّ من العموم، وتكون
"مِن"تعليلية؛ أي من أجل الشأن.