فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215615 من 466147

* وجملة"قَدْ جَاءَتْكُمْ"استئنافية لا محل لها.

وَشِفَاءٌ: معطوف على"مَّوعِظَةٌ"مرفوع، وهو مصدر بمعنى الفاعل، أي:

وشافٍ وقيل هو بمعنى المفعول، أي: مشفي به.

لِمَا: فيه وجهان:

1 -اللام حرف جر، والاسم الموصول في محل جر، وهما متعلقان

بمحذوف صفة لـ"شِفَاءٌ"، وتكون"شفاء"أسمًا بمعنى الدواء.

2 -اللام حرف جر زائد للتقوية، و (ما) في محل نصب مفعول به، وتكون

"شِفَاءٌ"مصدرًا أو تكون مصدرًا في معنى اسم الفاعل (شافٍ) .

وقال أبو البقاء:"وقيل هو (أي شفاء) في معنى اسم المفعول، أي المشفيّ به".

فِى الصُّدُورِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة"مَا".

وَهُدًى وَرَحْمَةٌ: معطوفان على"مَوْعِظَةٌ"مرفوعان، وعلامة رفع"هُدًى"الضمة

المقدرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة كتابة. لِلْمُؤْمِنِينَ: فيها الوجهان

السابقان"لِّمَا"، ويتنازعه كل من الهدى والرحمة.

{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) }

قُلْ: فعل أمر، وفاعله"أنت".

* وجملة"قُلْ ..."استئنافية.

بِفَضْلِ: في متعلّق الجارّ والمجرور ما يأتي:

1 -محذوف تقديره"فَلْيَفْرَحُوا"، أي: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا بذلك،

والمحذوف دلّ عليه المذكور"فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا"ذكره الزمخشري.

وقال أبو حيان فيه:"لا دليل عليه"، ولعله يقصد الدليل اللفظي،

ولا يخفى أن الدلالة هنا معنوية وليست لفظية.

3 -"جَاءَتْكُمْ"في الآية السابقة، والتقدير:"قد جاءتكم موعظة بفضل الله"

وبرحمته"وبذلك فبمجيئها فليفرحوا."

ولم يجز أبو حيان هذا الوجه للفصل بين"جَاءَتْكُمْ"والجار والمجرور بـ"قُل"

إلا على تقدير"جَاءَتْكُمْ"محذوفًا بعد"قُل".

قال الحوفي:"الباء متعلقة بما دلّ عليه المعنى، أي: قد جاءتكم الموعظة بفضل"

الله"."

4 -محذوف صفة لـ"مَوْعِظَةٌ"، أي: موعظة مصاحبة أو ملتبسة بفضل الله

ذكره السمين الحلبي.

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وَبِرَحْمَتِهِ: الواو: عاطفة، والجار والمجرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت