ا - استئنافية، والفعل الماضي هنا بمعنى المستقبل، صرّح بذلك أبو البقاء
والسمين والهمذاني.
2 -معطوفة على الاستئنافية"ثبت ...".
ويكون الفعل الماضي"أَسَرُّوأْ"على بابه، أي: وقع في الدنيا. وقد فهم ذلك
من قول أبي البقاء:"وقيل: قد كان ذلك في الدنيا".
والوجه الأول أظهر، والله أعلم.
النَّدَامَةَ: مفعول به منصوب. لَمَّا: فيها وجهان:
1 -شرطية، وجوابها محذوف لدلالة ما تقدم عليه، أو هو المتقدم عند من
يجيز تقدم جواب الشرط.
2 -ظرف بمعنى (حين) متعلقة بـ"أَسَرُّوا".
رَأَوُا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين،
والواو: في محل رفع فاعل. الْعَذَابَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"رَأَوُا"في محل جر مضاف إليه.
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ: تقدم إعرابها في الآية (47) من هذه
السورة، والواو استئنافية أو عاطفة.
* وفي جملة:"قُضيَ ..."ما يأتي:
1 -استئنافية
2 -معطوفة على جملة"رَأَوُا"داخلة في حيز"لَمَّا".
ونفى أبو حيان العطف، وأورده تلميذه السمين.
والباء في"بِالْقِسْطِ"يجوز أن تكون:
1 -للمصاحبة.
2 -للآلة.
* وجملة"هُمْ لَا يُطلَمُونَ"في محل نصب حال.
* وجملة"لَا يُظْلَمُونَ"في محل رفع خبر"هُمْ".
أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا
يَعْلَمُونَ (55)
أَلَا: للتنبيه. إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. لِلَّهِ: الجارّ والمجرور متعلقان
بمحذوف خبر مقدم لـ"إِنَّ". مَا: اسم موصول مبني في محل رفع اسم"إِنَّ"
المؤخر. فِي السَّمَاوَاتِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة"مَا".
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
* وجملة"إِنَّ لِلَّهِ"استئنافية.
* وجملة صلة"مَا"المحذوفة لا محل لها.
أَلَا إِنَّ: تقدمت. وَعْدَ: اسم"إِنَّ"منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
حَقٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
* وجملة"إِنَّ وَعْدَ ..."استئنافية.