والثانيةُ بمحذوف وقع حالاً من آية أي كائنةً لمن خلفك {وَإِن كثيراً مِنَ النَّاسِ عَن آيَاتِنَا لَغَافِلُون} لا يتفكرون بها ولا يعتبرون بها وهو اعتراضٌ تذييليٌّ جيء به عند الحكايةِ تقريراً لفحوى الكلامِ المحكيِّ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}