فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214035 من 466147

وقال الكرماني: أي لا يجدوا سلواً عن أموالهم ، ولا صبراً على ذهابها.

وقرأ الشعبي وفرقة: اطمُس بضم الميم ، وهي لغة مشهورة.

فلا يؤمنوا مجزوم على أنه دعاء عند الكسائي والفراء ، كما قال الأعشى:

فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ...

ولا تُلْفينّ إلا وأنفك راغم

ومنصوب على أنه جواب اشدد بدأ به الزمخشري ، ومعطوف على ليضلوا على أنه منصوب قاله: الأخفش وغيره.

وما بينهما اعتراض ، أو على أنه مجزوم على قول من قال: إن لام ليضلوا لام الدعاء ، وكان رؤية العذاب غاية ونهاية ، لأن الإيمان إذ ذاك لا ينفع ولا تخرج من الكفر ، وكان العذاب الأليم غرقهم.

وقال ابن عباس: قال محمد بن كعب: كان موسى يدعو وهارون يؤمن ، فنسبت الدعوة إليهما.

ويمكن أن يكونا دعوا ، ويبعد قول من قال: كنى عن الواحد بلفظ التثنية ، لأن الآية تضمنت بعد مخاطبتهما في غير شيء .

وروي عن ابن جريج ، ومحمد بن علي ، والضحاك: أن الدعوة لم تظهر إجابتها إلا بعد أربعين سنة ، وأعلما أن دعاءهما صادف مقدوراً ، وهذا معنى إجابة الدعاء.

وقيل لهما: لا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون أي في أن تستعجلا قضائي ، فإن وعدي لا خلف له.

وقرأ السلمي والضحاك: دعواتكما على الجمع.

وقرأ ابن السميفع: قد أجبت دعوتكما خبراً عن الله تعالى ، ونصب دعوة والربيع دعوتيكما ، وهذا يؤكد قول من قال: إن هارون دعا مع موسى.

وقراءة دعوتيكما تدل على أنه قرأ قد أجبت على أنه فعل وفاعل ، ثم أمرا بالاستقامة ، والمعنى: الديمومة عليها وعلى ما أمرتما به من الدعوة إلى الله تعالى ، وإلزام حجة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت