وقرأ الحرميان ، والعربيان ، ومجاهد ، وأبو رجاء ، والأعرج ، وشيبة ، وأبو جعفر ، وأهل مكة: بفتحها.
وقرأ الشعبي بكسرها ، ولى بين الكسرات الثلاث.
وقيل: لا محذوفة ، التقدير لئلا يضلوا عن سبيلك قاله: أبو علي الجبائي.
وقرأ أبو الفضل الرقاشي: أإنك آتيت على الاستفهام.
ولما تقدم ذكر الأموال وهي أعز ما ادخر دعا بالطموس عليها وهي التعفية والتغيير أو الإهلاك.
قال ابن عباس ، ومحمد بن كعب: صارت دراهمهم حجارة منقوشة صحاحاً وأثلاثاً وأنصافاً ، ولم يبق لهم معدن إلاطمس الله عليه فلم ينتفع بها أحد بعد.
وقال قتادة: بلغنا أن أموالهم وزروعهم صارت حجارة.
وقال مجاهد وعطية: أهلكها حتى لا ترى.
وقال ابن زيد: صارت دنانيرهم ودراهمهم وفرشهم وكل شيء لهم حجارة.
قال محمد بن كعب: سألني عمر بن عبد العزيز فذكرت ذلك له ، فدعا بخريطة أصيبت بمصر فأخرج منها الفواكه والدراهم والدنانير ، وأنها الحجارة.
وقال قتادة ، والضحاك ، وأبو صالح ، والقرطبي: جعل سكرهم حجارة.
وقال السدي: مسخ الله الثمار والنخل والأطعمة حجارة.
وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن سليمان المقدسي عرف بابن النقيب وهو جامع كتاب التحرير والتحبير في هذا الكتاب: أخبرني جماعة من الصالحين كان شغلهم السياحة أنهم عاينوا بجبال مصر وبراريها حجارة على هيئة الدنانير والدراهم ، وفيها آثار النقش ، وعلى هيئة الفلوس ، وعلى هيئة البطيخ العبد لاويّ ، وهيئة البطيخ الأخضر ، وعلى هيئة الخيار ، وعلى هيئة القثاء ، وحجارة مطولة رقيقة معوجة على هيئة النقوش ، وربما رأوا على صورة الشجر.
واشدد على قلوبهم: وقال ابن عباس ومقاتل والفراء والزجاج اطبع عليها وامنعها من الإيمان.
وقال ابن عباس أيضاً والضحاك: أهلكهم كفاراً.
وقال مجاهد: اشدد عليها بالضلالة.
وقال ابن قتيبة: قس قلوبهم.
وقال ابن بحر: اشدد عليها بالموت.