فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214027 من 466147

وقال مجاهد وعطية: أهلكها حتى لا تُرَى ؛ يقال: عين مطموسة ، وطُمس الموضع إذا عفا ودرَس.

وقال ابن زيد: صارت دنانيرهم ودراهمهم وفرشهم وكل شيء لهم حجارة.

محمد بن كعب: وكان الرجل منهم يكون مع أهله في فراشه وقد صارا حجرين ؛ قال: وسألني عمر بن عبد العزيز فذكرت ذلك له فدعا بخريطة أُصيبت بمصر فأخرج منها الفواكه والدراهم والدنانير وإنها لحجارة.

وقال السدّي: وكانت إحدى الآيات التسع.

{واشدد على قُلُوبِهِمْ} .

قال ابن عباس: أي امنعهم الإيمان.

وقيل: قَسِّها واطبع عليها حتى لا تنشرح للإيمان ؛ والمعنى واحد.

{فَلاَ يُؤْمِنُواْ} قيل: هو عطف على قوله:"لِيَضِلُّوا"أي آتيتهم النعم ليضلوا ولا يؤمنوا ؛ قاله الزجاج والمبرد.

وعلى هذا لا يكون فيه من معنى الدعاء شيء .

وقوله: {رَبَّنَا اطمس} {واشدد} كلام معترَض.

وقال الفراء والكسائي وأبو عبيدة: هو دعاء ، فهو في موضع جزم عندهم ؛ أي اللهم فلا يؤمنوا ، أي فلا آمنوا.

ومنه قول الأعشى:

فلا ينبسطْ من بين عينَيْك ما انزوى ...

ولا تَلْقَني إلا وأنفُك راغِمُ

أي لا انبسط.

ومن قال"لِيَضِلّوا"دعاء أي ابتلهم بالضلال قال: عطف عليه"فَلاَ يُؤْمِنُوا".

وقيل: هو في موضع نصب لأنه جواب الأمر ؛ أي واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا.

وهذا قول الأخفش والفراء أيضاً ، وأنشد الفراء:

يا ناق سيري عَنَقاً فسيحا ...

إلى سليمان فنستريحا

فعلى هذا حذفت النون لأنه منصوب.

{حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم} قال ابن عباس: هو الغرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت