بالتعبير عن القوم بالظلم والدعاء بالإنجاء عن الكيد والشؤم مناسبًا للتعبير عنهم
بالْكَافرينَ عبر أولًا بالظَّالمينَ وثانيًا بالْكَافرينَ.
قوله: (وفي تقديم التوكل عَلَى الدعاء تنبيه عَلَى أن الداعي يَنْبَغي أن يتوكل أولا) قد
بينا وجه تقديم التوكيل وذكره بالفاء لكن لا تزاحم في النكات كما هُوَ مقرر عند الثقات.
قوله: (ليجاب دعوته) وإن كان بإعطاء شيء غير مطلوبه أو أخَّره لحكمة اقتضته إلَى
حين أو إلَى يوم الدين ولذا قال ليجاب دعوته ولم يقل ليستجاب دعوته فإنه مختص
بتَحْصيل المطلوب بخلاف الإجابة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 537 - 545} ...