وقرأ الحسن ونبيح"يُفْتِنَهم"بضمِّ الياء وقد تقدَّم ذلك.
و"في الأرض"متعلقٌ ب"عالٍ"أي: قاهر فيها أو ظالم كقوله:
2621 فاعمِدْ لِما تَعْلُوا فمالك بالذي ... لا تَسْتطيع من الأمور يَدانِ
أي: لِما تَقْهر. ويجوز أن يكون"في الأرض"متعلقاً بمحذوف لكونه صفة ل"عالٍ"فيكون مرفوع المحل، ويُرَجِّح الأولَ قولُه: {وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأرض} . انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 254 - 257}