فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212895 من 466147

وأبو القاسم بن منده من طريق أبي جعفر عن جابر المذكور قال: أتى رجل من أهل البادية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أخبرني عن قول الله تعالى: {الذين ءامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ البشرى} الخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما قوله تعالى: {لَهُمُ البشرى فِي الحياة الدنيا} فهي الرؤيا الحسنة ترى للمؤمن فيبشر بها في دنياه وأما قوله سبحانه: {وَفِي الآخرة} فإنها بشارة المؤمن عند الموت أن الله قد غفر لك ولمن حملك إلى قبرك"وجاء مرفوعاً وموقوفاً عن غير واحد تفسيرها بما ذكر ، وأخرج ابن جرير.

وابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أن البشرى في الحياة الدنيا هي قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَبَشّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مّنَ الله فَضْلاً كِبِيراً} [الأحزاب: 47] وعن الزجاج.

والفراء أنها هذا وما يشاكله من قوله تعالى: {وَبَشّرِ الذين ءامَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبّهِمْ} [يونس: 2] وقوله سبحانه: {يُبَشّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مّنْهُ} [التوبة: 21] ، وقوله جل وعلا: {وَبَشّرِ الصابرين} [البقرة: 155] إلى غير ذلك ، وأخرج ابن أبي شيبة.

وغيره عن الضحاك أنه قال في ذلك: إنهم يعلمون أين هم قبل أن يموتوا.

وجاء في تفسير البشرى في الآخرة ما سمعت في الخبر عن جابر الأخير.

وأخرج ابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت