وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {التائبون} قال: الذين تابوا من الشرك ولم ينافقوا في الإِسلام {العابدون} قال: قوم أخذوا من أبدانهم في ليلهم ونهارهم {الحامدون} قال: قوم يحمدون الله على كل حال {السائحون} قال: قوم أخذوا من أبدانهم صوماً لله عز وجل {والحافظون لحدود الله} قال: لفرائضه من حلاله وحرامه.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {العابدون} قال: الذين يقيمون الصلاة.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء".
وأخرج ابن المبارك عن سعيد بن جبير قال: إن أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله على كل حال ، أو قال: في السراء والضراء.
وأخرج البيهقي في الشعب عن عائشة قالت"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الأمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال".
وأخرج ابن جرير عن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن السائحين ، قال"هم الصائمون"."
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال: كلما ذكر الله في القرآن السياحة هم الصائمون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال {السائحون} الصائمون.
وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: سياحة هذه الأمة الصيام.
وأخرج الفريابي ومسدد في مسنده وابن جرير والبيهقي في شعب الإِيمان من طريق عبيد بن عمير عن أبي هريرة قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السائحين ، فقال"هم الصائمون"."
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه وابن النجار من طريق أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"السائحون: هم الصائمون".