وروى ابن النجار عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي الدِّينِ وَنَصِيحَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ".
وروى الطبراني في"معاجمه"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما]، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَفْضَلُ العِبادَةِ الفِقْهُ، وَأفضَلُ الدِّينِ الوَرعُ".
وروى الديلمي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ العِبادَةِ طَلَبُ العِلْمِ".
ويجمع بين الحديثين أن العلم أفضل الأعمال، والفقه أفضله.
وفي"الصحيحين"عن معاوية رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
وأخرجه أبو يعلى، وزاد فيه:"وَمَنْ لَمْ يَفْقَهْ لَمْ يُبالِ بِهِ".
وروى ابن ماجه بإسناد حسن، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِلْماً ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ".
وروى الحكيم الترمذي، وابن عبد البر بسند ضعيف، عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنه قيل - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟
فقال: لا العِلْمُ بِاللهِ - عز وجل -"."
فقيل: أي العلم تريد؟
فقال:"العِلْمُ بِاللهِ".
فقيل: نسأل عن العمل وتجيب عن العلم؟
فقال:"قَلِيلُ العَمَلِ يَنْفَعُ مَعَ العِلْمِ، وَإِنَّ كَثِيرَ العَمَلِ لا يَنْفَعُ مَعَ الْجَهَلِ".
وروى البيهقي في"الشعب"عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: أفضل الناس المؤمن العالم؛ إن احتيج إليه نفع، وإن استغنى عنه أغنى نفسه.
وروى الترمذي وصححه، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فَضْلُ العالِمِ عَلى العابِدِ كَفَضْلِي عَلى أَدْنىَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحابِي، إِنَّ اللهَ - عز وجل - وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ؛ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِها، حَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ".