قلت: اعتبرت من أول سورة الملك إلى آخر سورة الناس ألف آية، تزيد شيئًا أو تنقص شيئًا.
وعلى ما اعتبره الشيخ شهاب الدين المقدسي في"مصحفه"تنقص عن الألف خمس آيات.
ومن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا (8) } [سورة التحريم: 8] إلى آخر التحريم خمس آيات، فينبغي لمن أراد العمل بهذا الحديث أن يقرأ من أول هذه الآية إلى آخر القرآن العظيم.
وروى الطبراني في"الصغير"، والخطيب بسند ضعيف، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ دَامَ عَلَى قِرَاءَةِ (يس) كُلَّ لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ، مَاتَ شَهِيْدًا".
وروى الحكيم الترمذي عن زيد المروزي رحمه الله معضلاً قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيَّ دُبُرَ كُلَّ صَلاْةٍ، كَانَ الَّذِيْ يَلِيْ قَبْضَ رُوْحِهِ ذُوْ الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، وَكَانَ كَمَنْ قَاتَلَ عَنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ حَتَّىْ يُسْتَشْهَدَ".
وأخرج ابن السني نحوه من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -.
وروى الحاكم في"المستدرك"عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ؟ دُعاءُ يُوْنسُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، فَإيُّمَا مُسَلِمٍ دَعَا بِهَا فِيْ مَرَضِهِ أَرْبَعِيْنَ مَرَّةَ فَمَاتَ فِيْ مَرَضِهِ ذَلِكَ، أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيْدٍ، وَإِنْ بَرَأَ بَرَأَ مَغْفُوْرًا لَهُ".
وروى أبو الشيخ، وأبو نعيم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ رَكِبَ دَابَّةً فَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِيْ سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِيْنَ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ، مَاتَ شَهِيْدًا".
وروى الحاكم في"تاريخه"عن محمد بن عجلان، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"القَائِمُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِيْ لَهُ أَجْرُ شَهِيْدٍ".