فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197452 من 466147

نسبت إليّ وافتراها بعض المنافقين علي في سرداب عند بعض الأحبة ثلاثة أيام أيضاً لذلك ثم أخرجني منه بالعز أمين وأيدني الله تعالى بعد ذلك بالغر الميامين {إِذْ يَقُولُ} بدل ثان ، وقيل: أول {لصاحبه} وهو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.

وقد أخرج الدارقطني.

وابن شاهين.

وابن مردويه.

وغيرهم عن ابن عمر قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله تعالى عنه: أنت صاحبي في الغار ، وأنت معي على الحوض"وأخرج ابن عساكر من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وأبي هريرة مثله ، وأخرج هو.

وابن عدي من طريق الزهري عن أنس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان: هل قلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه شيئاً؟ قال: نعم."

قال: قل وأنا أسمع.

فقال حسان رضي الله تعالى عنه)

وثاني اثنين في الغار المنيف وقد

طاف العدو به إذ صاعد الجبلا

وكان حب رسول الله قد علموا

من البرية لم يعدل به رجلا

فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال: صدقت يا حسان هو كما قلت"ولم يخالف في ذلك أحد حتى الشيعة فيما أعلم لكنهم يقولون ما ستعلمه ورده إن شاء الله تعالى {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا} بالعصمة والمعونة فهي معية مخصوصة وإلا فهو تعالى مع كل واحد من خلقه."

روى الشيخان.

وغيرهما عن أنس قال: حدثني أبو بكر قال:"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا تحت قدمه."

فقال عليه الصلاة والسلام: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله تعالى ثالثهما"."

وروى البيهقي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت