فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197207 من 466147

جـ - ذَلِكَ: في محل رفع مبتدأ. خبره"بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ. . .".

بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ:

الباء: جارة. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. الهاء: في محل نصب اسم"أَنَّ".

والميم: للجمع. قَوْمٌ: خبر"أَنّ"مرفوع. لَا: نافية مهملة. يَعْلَمُونَ: مضارع

مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والمفعول

محذوف حذف اقتصار، وتقديره: لا يعلمون مراشدهم، أو ما حقيقة الإسلام.

* وجملة:"يَعْلَمُونَ"في محل رفع نعت"قَوْمٌ".

-والمصدر المؤول في محل جر متعلق بمعنى الإشارة على الوجهين الأول

والثاني. ومتعلق بمحذوف خبر عن"ذَلِكَ"على الوجه الثالث.

* وجملة"ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ"جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) }

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ:

كَيْفَ: استفهام تعجب واستنكار واستبعاد، وهو على معنى النفي، ويأتي

القول في إعرابه. قال الفراء:"إذا استفهمت بشيء من حروف الاستفهام فَلَكَ أن"

تدعه استفهامًا، ولك أن تنوي به الجحد"."

وفي إعراب"يَكُونُ"و"عَهْدٌ"وجهان:

أ - يَكُونُ: فعل ماض ناقص مرفوع. عَهْدٌ: اسم الكون مرفوع. وفي خبره

أقوال يأتي بيانها.

ب - يَكُونُ: فعل مضارع تام مرفوع. عَهْدٌ: فاعل الكون مرفوع، وتقديره:

كيف يوجد عهد للمشركين عند الله. والاستفهام بمعنى النفي، ولذلك

وقع بعده الاستثناء، وفي"كَيْفَ"- على هذا القول - والجار

والمجرور والظرف توجيه يأتي بيانه.

وباعتبار ما تقدم يكون في إعراب الآية أربعة أوجه:

أ - كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح متعلق بمحذوف خبر الكون مقدم

لأن له صدارة الكلام، وهو شبه بالظرف أو بالحال.

يَكُونُ: مضارع ناسخ. لِلْمُشْرِكِينَ: جارّ ومجروز. والجار والمجرور

-على هذا الوجه - متعلق بـ"يَكُونُ"عند من يجيز تعليق ذلك بالأفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت