فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197121 من 466147

قد روى سعيد بن جبير ، أن اللّه عز وجل أمد رسوله بخمسة آلاف من الملائكة ، وهرب المشركون إلى الطائف ، فحاصرهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلّم) ثم تراجع عنهم ، ودعا لهم بالهداية ، فأتوه بعد ذلك مهتدين ، ثم قسم الغنائم ، وتألف بها قلوب أناس ، فقال بعض الأنصار مقالا يعترض على قسمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلّم) ، فجمعهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) وقال لهم: أما ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلّم) ، واللّه لو سلك الناس شعبا والأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ، ألا إن موعدكم الحوض ، فبكى القوم واعتذروا.

2 -نحن في هذه الآية بصدد كلمة (مواطن) حيث جرت بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف. وسنبّين فيما يلي جانبا من الصيغ الممنوعة من الصرف ، لأنها عرضة للنسيان ، والذكرى تنفع وتجدّد وتفيد ، وهذه الصيغ:

1 -ما كان على وزن (مفاعل) مثل مساجد ، أو (مفاعيل) مثل مصابيح ، وما شابه هذين الوزنين مثل: (فعائل) كخزائن ، (وفعالل) كقماقم ، أو (فعاليل) مثل بهاليل (مفردها بهلول وهو السيد الشريف) .

وتسمى هذه الأوزان وأشباهها صيغ منتهى الجموع.

2 -الصفة النكرة على وزن (أفعل) ، إذا كان مؤنثها فعلاء ، مثل: أسمر سمراء ، أو فعلان ، إذا كان وزن مؤنثها فعلى ، مثل: عطشان عطشى.

3 -كل اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة ، مثل: غيداء - صحراء ، أو المقصورة مثل صغرى - كبري.

4 -الجموع على وزن (فعلاء) مثل (شرفاء) ، و (أفعلاء) مثل (أنبياء) . هذا ويوجد حالات أخرى لمنع الاسم من التنوين لا مجال لذكرها هنا فليرجع إليها في مظانها.

ملاحظة هامة:

يجرّ الاسم الممنوع من الصرف بالفتحة عوضا عن الكسرة إلا إذا كان مضافا أو معرفا بـ (ال) فإنه يجر بالكسرة.

[سورة التوبة (9) : آية 26]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت