فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173310 من 466147

فاتق الله يا أخا الإسلام، وسر على نهج النبي صلى الله عليه وسلم وأله الأطهار، وصحابة الكرام، إن كنت تريد النجاة والفلاح، فبهداهم اقتد، وعلى نهجهم امض،"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"."

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم

على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين والله أعلم""

(1) قال الإمام اللالكائي في شرح الاعتقاد (1/ 122)

ٌ أي: أن لفظة (لا تدركه .. ) لو لم نحملها على الإحاطة وحملناها على الرؤية وأنه يدل عمومها على عدم الرؤية في الدنيا والآخرة لكان الواجب جمعا بين الأدلة تخصيصها بقوله تعالى: (وجوه .... إلى ربها ناظرة) فيكون المعنى: لا تدركه الأبصار في الدنيا وقوله تعالى (وجوه إلى ربها ناظرة) تدل على الرؤية في الآخرة وعموم (لا تدركه) في عدم الرؤية في الآخرة قد عارضه خصوص قوله تعالى (وجوه إلى ربها ناظرة) وإذا تعارض خاص وعام فإنه يقضى بالخاص على العام وعندها لا تدل آية (لا تدركه) على عدم الرؤية يوم القيامة، قال الطبري: وصح أن قوله لا تدركه الأبصار على الخصوص لا على العموم وأن معناه لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يدرك الأبصار في الدنيا والآخرة إذ كان الله قد استثنى ما استثنى منه بقوله وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة. انتهى انتهى. {مبحث الرؤية، مقال للأستاذ/ محمد أحمد الوزير}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت