فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173284 من 466147

(لا تدركه الأبصار) أي لا تراه وهذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في الآخرة لقوله تعالى"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"وحديث الشيخين"إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر"وقيل المراد لا تحيط به.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة"أن ناساً قالوا: يا رسول الله ، هل ترى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا: لا ، يا رسول الله ، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها حجاب؟ قالوا: يا رسول الله. قال فإنكم ترونه كذلك".

وفي الصحيحين مثله من حديث أبي سعيد.

وعن جرير بن عبد اللَّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كنا عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فنظر إلى القمر ليلة البدر وقال: (إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وفي الطبري:

عن ابن عباس ، قوله:"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"يقول: لا يحيط بصر أحد بالملك.

حدثنا أبو كريب ، قال: ثنا عمرو بن حماد ، قال: ثنا أسباط ، عن سماك بن عكرمة ، عن ابن عباس أنه قال:"ولقد رآه نزلة أخرى"قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه بقلبه ، فقال له رجل عند ذلك: أليس"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار" (الأنعام: 103) ؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى ، أفكلها ترى؟.

وحدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن قال: ثنا أبو عرفجة ، عن عطية العوفي في قوله:"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة"قال: هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته ، وبصره محيط بهم ، فذلك قوله:"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار".

المبحث الثاني:

الأحاديث الواردة في إثبات الرؤية:

ذكر العلامة الكبير: الهادي بن إبراهيم الوزير في نهاية التنويه إلى إزهاق التمويه قول أمير المؤمنين: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لابن عباس رضي الله عنهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت