فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173285 من 466147

لما بعثه للاحتجاج على الخوارج (لا تخاصمهم بالقرآن ، فإن القرآن حمال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن خاصمهم بالسنة فإنهم لن يجدوا عنها محيصا) والخصومة التي كانت بين حبر الأمة ابن عباس وبين الخوارج ، إنما هي في أصول الدين ومع هذا فقد اعتبر أمير المؤمنين الاحتجاج بها وأرشد ابن عباس إليها وبناءً على هذا الأصل المقرر من سيد العترة النبوية ، فإليك الأدلة الواضحة ، من نصوص السنة المطهرة على صاحبها أزكى الصلاة والتسليم.

وقد قسمت البحث إلى ثلاثة مطالب.

المطلب الأول:

ما ثبت عن علي كرم الله وجهه ، وآل البيت من القول بالرؤية:

وبدأت أولا بما جاء عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب كرم الله عنه وعن أهل بيته الأكرمين في هذه المسألة ، إقامة في الحجة ، وبيانا للأمة ، وتبرئة للذمة.

1.وعن علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يزور أهل الجنة الرب تبارك وتعالى في كل جمعة ، وذكر ما يعطون ، قال ثم يقول الله تعالى: اكشفوا حجابا ، فيكشف حجاب ، ثم حجاب ، ثم يتجلى لهم تبارك وتعالى عن وجهه فكأنهم لم يروا نعمة قبل ذلك ، وهو قوله تعالى:"ولدينا مزيد".أخرجه يعقوب بن سفيان واللالكائي.

2.وعن علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"ولدينا مزيد"قال: يتجلى لهم الرب عز وجل.أخرجه الدار قطني في الرؤية.

وقد أخرج هذا الروايات (الجامع الكافي) لمحمد بن علي العلوي وهو من أكبر كتب الزيدية المعتمدة ، وذكر الإمام الكبير/ محمد بن إبراهيم الوزير في العواصم والقواصم أنه ورد عن علي القول بالرؤية من أربع طرق ، وكذا عن بعض متقدمي الزيدية وهذا كافٍ في إثبات بطلان الإجماع المدعى من نفي الرؤية عن أهل البيت الكرام ، كيف وقد خالف سيد العترة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه كما ترى ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت