فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157240 من 466147

وفى صحيح مسلم: عن حذيفة بن أُسيد يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يدخُلُ الْمَلَكُ على النطفة بعد ما تستقر فِي الرحم بأَربعين أَو خمس وأَربعين ليلة فيقول: يا رب ، أشقى أَم سعيد ؟ فيكتبان ، فيقول: يا رب أَذكر أَم أُنثى ؟ فيكتبان ، ويكتب عمله وأَثره ورزقه ، ثم تطوى الصحف ولا يزاد فيها ولا ينقص". وفى الصحيحين عن أَنس بن مالك - ورفع الحديث - قال:"إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكاً فَيَقُولُ: أَى رَبِ نُطْفَة ، أَى رَب عَلَقَة ، أَى رَب مُضْغَة ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْضِى خَلْقاً قَالَ الْمَلَكُ: أَى رب ذكر أَو أُنثى ؟ شقى أَو سعيد ، فما الرزق ، فما الأَجل ؟ فيكتب ذلك فِي بطن أُمِّه". وفى الصحيحين من حديث

ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِى بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم ينفخ فيه الروح ، ويبعث إِليه الملك فيؤمر بأَربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقى أَو سعيد". وفى حديث ابن مسعود أَن هذا التقدير وهذه الكتابة فِي الطور الرابع من أَطوار التخليق عند نفخ الروح فيه ، وفى الأَحاديث التي ذكرت أَيضاً آنفاً أَن ذلك فِي الأَربعين الأُولى قبل كونه علقة ومضغة ، وفى رواية صحيحة:"إِذا مر بالنطفة ثنتان وأَربعون ليلة بعث الله إِليها ملكاً فصورها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها"وفى رواية:"إِن ذلك يكون فِي بضع وأَربعين ليلة"والله أعلم.

فصل: فِي الجمع بين الروايات المتقدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت