قدر الله وما شاءَ الله فعل. فإِن لو تفتح عمل الشيطان"، وفى صحيحه أَيضاً عن أَبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ النّذْرَ لا يُقَدِّرُ لابن آدمَ شَيئاً لَمْ يَكُنِ اللهُ قَدَّرَهُ وَلَكِنِ النَّذْرُ يُوافِقُ الْقَدَرَ فَيُخْرِجُ ذَلِكَ مِنَ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَهُ""
وفي حديث جبرائيل وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن الإِيمان قال:"الإِيمانُ أَنْ تُؤمنَ باللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ"، وفى الصحيحين حديث ابن مسعود فِي التخليق وفيه:"فوالذي لا إِله غيره إِن أَحدكم ليعمل بعمل أَهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إِلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أَهل النار فيدخل النار ، وإِن أَحدكم ليعمل بعمل أَهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إِلا ذراع فيسبق عليه الكتاب ،"
فيعمل بعمل أَهل الجنة فيدخلها"، وذكر الطبري الحسن بن على الطوسى أَنبأَنا محمد بن يزيد الأَسفاطى البصري محدِّث البصرة قال: رأَيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي النوم فقلت: يا رسول الله ، حديث عبد الله بن مسعود حدثنى الصادق المصدوق - أَعنى حديث القدر - فقال: إى والله الذي لا إِله إِلا هو حدثت به ، رحم الله عبد الله بن مسعود حيث حدث به ، ورحم الله حيث حدث به ، ورحم الله الأَعمش حيث حدث به ، ورحم الله من حدث به قبل الأَعمش ، ورحم الله من يحدث به بعد الأَعمش."