فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157184 من 466147

وأمّا"مِن دُونه"الثَّانية، فالإشْرَاك يَدُلُّ على تَحْرِيم اشْياء وتحليل أشياء، فلمْ يَحْتَج إلى لفظ"مِن دُونِهِ"] وأمّا لفظ العِبَادة فلا يَدُلُّ على تَحْرِيم شَيْءٍ كما يدلُّ عليه لفظ"أشْرَك"فَقُيِّد بقوله:"مِنْ دُونِهِ"ولما حَذَف"مِن دُونِهِ"هنا نَاسب أن يُحْذَف"نَحْن"ليطرد التَّرْكيب في التَخفيف"."

قال شهاب الدِّين:"وفي هذا الكلام نَظَر لايَخْفَى".

قوله:"مِن شَيْءٍ""مِنْ"زائدة في المَفْعُول، أي: ما حَرَّمْنا شَيئاً، و"من دُونِه"متعلِّق بـ"حرّمنا"أي: ما حَرَّمنا من غير إذْنه لَنَا في ذلِك.

قوله:"وكذلك"نعت لِمَصْدر مَحْذُوف، أي: مثل التَّكْذِيب المُشَار إليه في قوله:"فإن كَذَّبُوك".

وقُرئ:"كَذَب"بالتَّخْفِيف.

وقوله:"حَتَّى ذَاقُوا"جاء به لامْتِداد التكْذيبن وقوله:"مِنْ عِلْم"يحتمل أن يَكُون مُبْتَدأ و"عِنْدَكم"خبر مُقدَّم، وأن يكون فَاعِلاً بالظَّرْف؛ لاعتماده على الاسْتِفْهام، و"مِنْ"زائِدة على كِلاَ التَّقْدِيريْن.

وقرأ النَّخْعِي وابن وثاب:"إن يتِّبِعُون"بياء الغَيْبَة.

قال ابن عطيَّة وهذه قِرَاءة شاذَّة يُضَعِّفها قوله:"وإنْ أنْتُم إلا تَخْرُصُونَ"يعني: أنه أتى بَعْدَها بالخِطَاب فبعُدت الغَيْبَة، وقد يُجَاب عنه بأنَّ ذلك من بَابِ الالتِفَات. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 499 - 500}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت