والسابقون لهم قالوا ذلك وفعلوا مثل ما يفعل هؤلاء من التكذيب؛ وجاءهم بأس وعذاب من الله شديد، ولذلك يأمر الحق محمدا صلى الله عليه وسلم: { ... قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنآ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون} [الأنعام: 148]
ويسألهم محمد صلى الله عليه وسلم عن علم يؤكدون به صحة ما يدعونه. . ويزعمونه أي هل عندكم بلاغ من الله، والحق أنهم لا علم لديهم ولا دليل، إنهم يتبعون الظن، ويخرصون، أي ان كلامهم غير واضح الدلالة على المراد منه، إنه تخمين وظن وكذب.
لذلك يقول سبحانه: {قل فلله الحجة البالغة ... } . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}