فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157126 من 466147

والأحاديث الواردة بتحريم كل ذي ناب من السباع ، ومخلب من الطير ، والحمر الأهلية ، ونحوها مستوفاة في كتب الحديث.

{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) }

قدّم {عَلَى الذين هَادُواْ} على الفعل للدلالة على أن هذا التحريم مختص بهم لا يجاوزهم إلى غيرهم.

والذين هادوا: اليهود ، ذكر الله ما حرّمه عليهم عقب ذكر ما حرّمه على المسلمين.

والظفر: واحد الأظفار ، ويجمع أيضاً على أظافير ، وزاد الفراء في جموع ظفر: أظافر وأظافرة ، وذو الظفر: ما له أصبع من دابة أو طائر ، ويدخل فيه الحافر والخف والمخلب ، فيتناول الإبل والبقر ، والغنم والنعام ، والأوز والبط ، وكل ما له مخلب من الطير ، وتسمية الحافر والخف ظفراً مجاز.

والأولى حمل الظفر على ما يصدق عليه اسم الظفر في لغة العرب ، لأن هذا التعميم يأباه ما سيأتي من قوله: {وَمِنَ البقر والغنم} فإن كان في لغة العرب بحيث يقال على البقر والغنم كان ذكرهما من بعد تخصيصاً حرّم الله ذلك عليهم عقوبة لهم على ما وقعوا فيه من الظلم كما قال تعالى: {فَبِظُلْمٍ مّنَ الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طيبات أُحِلَّتْ لَهُمْ} [النساء: 160] .

قوله: {وَمِنَ البقر والغنم حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا} لا غير هذه المذكورات كلحمهما ، والشحوم يدخل فيها الثروب وشحم الكلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت