فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157119 من 466147

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال: الحمولة الكبار من الإبل ، والفرش الصغار من الإبل.

وأخرج أبو الشيخ عنه قال: الحمولة ما حمل عليه ، والفرش ما أكل منه.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عنه أيضاً قال: الحمولة الإبل والخيل والبغال والحمير ، وكل شيء يحمل عليه ، والفرش الغنم.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية قال: الحمولة الإبل والبقر ، والفرش الضأن والمعز.

{ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) }

اختلف في انتصاب {ثمانية} على ماذا؟ فقال الكسائي: بفعل مضمر ، أي وأنشأ ثمانية أزواج ، وقال الأخفش سعيد: هو منصوب على البدل من حمولة وفرشاً ؛ وقال الأخفش علي بن سليمان: هو منصوب ب {كلوا} ، أي كلوا لحم ثمانية أزواج.

وقيل: منصوب على أنه بدل من"ما"في"ممارزقكم الله"والزوج خلاف الفرد ، يقال زوج أو فرد ، كما يقال شفع أو وتر ، فقوله: {ثمانية أزواج} يعني ثمانية أفراد ، وإنما سمي الفرد زوجاً في هذه الآية لأن كل واحد من الذكر والأنثى زوج بالنسبة إلى الآخر ، ويقع لفظ الزوج على الواحد ، فيقال هما زوج ، وهو زوج ، ويقول اشتريت زوجي حمام ، أي ذكرا وأنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت