وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن حماد بن أبي سليمان ، في الآية قال: كانوا يطعمون منه رطباً.
وأخرج أحمد ، وأبو داود في سننه ، من حديث جابر بن عبد الله: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، أمر من كل حادي عشرة أوسق من التمر بقنو يعلق في المسجد للمساكين.
وإسناده جيد.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والنحاس ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس ، قال: {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِه} نسخها العشر ، ونصف العشر.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وأبو داود في ناسخه ، وابن المنذر عن السديّ نحوه.
وأخرج النحاس ، وأبو الشيخ ، والبيهقي ، عن سعيد بن جبير نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة نحوه.
وأخرج أبو عبيد ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن الضحاك نحوه.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، عن الشعبي قال: إن في المال حقاً سوى الزكاة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي العالية قال: ما كانوا يعطون شيئاً سوى الزكاة ، ثم إنهم تبادروا وأسرفوا ، فأنزل الله {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المسرفين} .
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن جريج قال: نزلت في ثابت بن قيس بن شماس جذّ نخلاً فقال: لا يأتيني اليوم أحد إلا أطعمته ، فأطعم حتى أمسى وليس له تمرة ، فأنزل الله {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المسرفين} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: لو أنفقت مثل أبي قبيس ذهباً في طاعة الله لم يكن إسرافاً.
ولو أنفقت صاعاً في معصية الله كان إسرافاً ، وللسلف في هذا مقالات طويلة.
وأخرج الفريابي ، وأبو عبيد ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، والحاكم وصححه ، عن ابن مسعود قال: الحمولة ما حمل عليه من الإبل ، والفرش صغار الإبل التي لا تحمل.